علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )
102
البصائر والذخائر
وقد علم العوج المراضيع تقتري « 1 » * عشاء على النّيران هدلا جنوبها « 2 » نداي إذا ما الناس جاعوا وأمحلوا * فكانت كأقراب النّعام سهوبها « 3 » 292 - يقال في مثل من أمثال العرب : لا درّ إلّا بإيالة ؛ الإيالة « 4 » : السياسة « 5 » . رأيت من صحّف بايالة ، وكان وجها في اللغة ، فعدّ من سقطاته . 293 - شاعر : [ الكامل ] أيديكم نعم تعمّ بنفعها * وسيوفكم من كلّ باغ تقطر فكأنّ أنصلها إذا حمي الوغى * شقق الرّياط « 6 » صباغهنّ العصفر 294 - ولد المختار بن أبي عبيد سنة هاجر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأمّه دومة بنت عمرو بن معتّب « 7 » ، أتاها آت في نومها فقال لها : [ الرجز ] ألا أبشرنّ بولد « 8 » * أشبه شيء بالأسد إذا الرجال في كبد * تغالبوا على بلد كان له حظّ الأسد « 9 »
--> ( 1 ) ح : نفرتي ؛ ك : تعنزي ؛ ر : وتغتري . ( 2 ) تقتري : تجترّ ؛ والعوج : الإبل التي اعوجّت سيقانها لسمنها ؛ وقد تقرأ « الغوج » ، وهي العريضة الصدور ؛ والهدل : المسترخية ؛ يصف إبله بالسمن وأنه يضحّي بها في قرى الأضياف . ( 3 ) الأقراب : جمع قرب وهو الخاصرة ؛ شبه السهوب الممحلة بخواصر النعام من حيث الدقة والهزال . ( 4 ) الإيالة : سقطت من ك ر . ( 5 ) الدرّ هنا كثرة الخراج ، لا تكون إلا بحسن السياسة والولاية . ( 6 ) ك : الرياض . ( 7 ) ك : مغيث . ( 8 ) ر : بالولد . ( 9 ) ك : الأشد .